تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صياما ، وفي الليلة الثالثة خبزت خمسة أقراص من الصاع الثالث فعند الإفطار سأل أسير فآثروه به فنزل قوله تعالى - ﴿ يوفون بالنذر ﴾ - الآيات لكن هذه الرواية مدخولة عند بعض أهل الحديث ( و ) مدح ( الزهد ) هو ما نقل عن الجنيد استصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب .

وعنه أيضا هو خلو اليد من الملك والقلب من التتبع ، وعند الشبلي هو أن تزهد فيما سوى الله تعالى .

وقال عبد الواحد بن زيد هو ترك الدنيا والدينار والدرهم كذا في القشيرية وروي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ركعتان من زاهد عالم خير من عبادة المتعبدين المجتهدين إلى آخر الدهر أبدا سرمدا قال بعض الصحابة لبعض التابعين أنتم أكثر أعمالا واجتهادا من أصحاب رسول الله ، وهم كانوا خيرا منكم لكونهم أزهد منكم في الدنيا فمقادير الأعمال من طاعة ، وإن كانت قليلة في الحسن فهي كثيرة في التحقق ، وعمل راغبي الدنيا ، وإن كثيرا في الحس قليل في الحقيقة لعدم سلامتهم من قوادح الخلوص ، وعن معروف الكرخي القدرة على الطاعة إنما تمكن بإخراج الدنيا من القلب ، وعن أبي عبد الله القرشي شكا بعض الناس إلى بعض الصالحين أنه يعمل أعمال البر ، ولا يجد حلاوة في قلبه قال ؛ لأن عندك بنت إبليس ، وهي الدنيا ، ولا بد للأب أن يزور بنته في بيتها ، وهو قلبك ، ولا يؤثر دخوله إلا فسادا .

وقال سهل بن عبد الله يعطى الزاهد ثواب العلماء والعباد ثم يقسم على المؤمنين ثواب أعماله كذا في شرح الحكم ( و ) بكثرة ( البذل تكلفا )

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٢٣