ماله وولده } وروي أنه مات في بني إسرائيل رجل وخلف ابنين ، وقصرا فتخاصما في قسمته فتكلمت لبنة من القصر بأن لا تخاصموا لأجلي فلقد كنت ملكا عمرت ثلاثمائة وسبعين سنة ثم مت فبقيت في القبر مائة وثلاثين سنة ثم رفع ترابي وجعل مني آنية فبقيت أربعين سنة ثم انكسرت ورميت في الطريق مائة وثلاثين سنة ثم ضربت لبنة ووضعت في هذا القصر منذ ثلاثمائة وثلاثين سنة أفتخاصمون وستصيرون مثلي فاعتبروا بي .
وعنه صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لكل أمة فتنة ، وإن فتنة أمتي المال ، وأفضل أموال الدنيا الدرهم والدينار وآخر الأول هم وآخر الثاني هو النار ﴾ ( ومدح السخاء ) كما مر ، وفي المواقف أنه اشتهر أن عليا رضي الله تعالى عنه كان يؤثر المحاويج والمساكين على نفسه ، وأهله حتى تصدق في الصلاة بخاتمه ونزل - ﴿ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ﴾ .
وفي حاشية المولى حسن جلبي روي أنه مرض الحسن والحسين فنذر علي ، وفاطمة وجاريتهما إن عوفيا صيام ثلاثة أيام فعوفيا ، ولم يكن عندهما شيء فاستقرض علي ثلاثة أصواع شعير من يهودي وطحنت فاطمة صاعا وخبزت خمسة أقراص على عددهم فعند الإفطار قال سائل يا أهل بيت رسول الله أنا مسكين من مساكين المسلمين أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة فآثروه به وباتوا ، ولم يطعموا شيئا فأصبحوا صياما ، وفي الليلة الثانية خبزت خمسة أقراص من الصاع الثاني فعند الإفطار سأل يتيم فآثروه به ، ولم يطعموا شيئا فأصبحوا