تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها قلوب المريدين وعنه أيضا المريد الصادق غني عن علم العلماء والفرق بين المريد والمراد عند القوم أن المريد هو المبتدئ والمراد هو المنتهى أو المريد الذي نصب بعين التعب وألقى في مقاساة المشاق والمراد الذي لقي الأمر من غير مشقة وسنة الله مع القاصدين مختلفة فأكثرهم يوفقون للمجاهدات ثم يصلون بعد مقاساة اللتيا والتي إلى سني المعالي فكثير منهم يكاشفون في الابتداء بجليل المعاني ويصلون إلى ما لا يصل إليه كثير من أصحاب الرياضات إلا أن أكثرهم يردون إلى المجاهدات بعد هذه الأوقات ليستوفي منهم ما فاتهم من الأحكام يعني من أحكام آداب أهل الرياضة .

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ٢٢٠