عليها من العقاب عاجلا وآجلا ( و ) ذكر ( شدة عقوبة الله تعالى و ) ذكر ( ضعف النفس عن احتمالها ) أي العقوبة ( وقدرة الله عليك متى شاء وكيف شاء وأنت عبد ذليل عاجز محتاج إليه من كل وجه وقد خلقك ورزقك ) حسيا هو ما يقيم به بنيتك أو معنويا ما يقيم به بنيان نفسك وروحك من الإدراكات والعلوم والفهوم ( وهداك ) إلى الصراط المستقيم الموصل إياك إلى جنات النعيم المقيم ( وأنت ) مع ذلك ( تخالفه ) بترك مأموراته وإتيان منهياته ( وتعصيه ) بالإقدام على محارمه ( ويثمر ) أي الخوف ( الحزن وهو ) أي الحزن ( حصر النفس ) وحبسها ( عن النهوض ) أي الشروع والإقدام ( في الطرب ) في السرور .
بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٤