تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن صبر على المصيبة فله تسعمائة درجة ما بين درجتين كما بين العرش إلى الثرى } كذا نقل عن الإحياء ووقع في الجامع الصغير .

قال المناوي : وإليها الإشارة بقوله تعالى ﴿ أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك ﴾ ( طب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من أصيب ﴾ ) فعل مجهول ( ﴿ بمصيبة في ماله أو في نفسه ﴾ ) ، ولو بالجرح ( ﴿ فكتمها ﴾ ) أي أخفاها صبرا عليها وطلبا لثوابها ( ﴿ ، ولم يشكها لأحد كان حقا على الله تعالى أن يغفر له ﴾ ) ، وعن البدور السافرة للسيوطي عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن في الجنة لغرفا ليس لها معاليق من فوقها ، ولا عماد من تحتها قيل يا رسول الله ، وكيف يدخلها أهلها قال يدخلونها أشباه الطير قيل يا رسول الله لمن قال لأهل الأسقام والأوجاع والبلوى ﴾ ثم قال المناوي في شرح هذا الحديث لا يناقضه قوله عليه الصلاة والسلام ﴿ في مرضه وارأساه ﴾ ، وقول سعد قد اشتد بي الوجع يا رسول الله ، وقول عائشة رضي الله عنها وارأساه فإنه على وجه الإخبار لا الشكوى فإذا حمد الله ثم أخبر بعلته لم يكن شكوى بخلاف ما لو أخبر بها بتسخط مثلا فإن الكلمة الواحدة قد يثاب عليها وقد يعاقب بالنية والقصد ، وفي حديث الجامع أيضا ﴿ من أصيب في جسده بشيء فتركه لله كان كفارة له ﴾ .

( ديلم ) الديلمي ( عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ١٧٠