لم تكن معه هذه الإبرة لرفعته إلى حضرة القدس ، وعن الحسن أنه كان عيسى عليه الصلاة والسلام يلبس الشعر ويأكل من الشجر ويبيت حيث أمسى .
وفي البستان كان عمر يخطب ، وعليه قميص له سبع رقاع نعم يجوز ترك الرقاع فيما يخاف عيبة الناس وتحقيرهم كما في مطلق الثياب الخشنة قال في البستان عن الشعبي البس من الثياب ما لا يزريك السفهاء ، ولا يعيبك الفقهاء ( و ) ترك ( المشي حافيا ) بلا نعلين في بعض الأحيان ( وركوب الحمار ) عاريا أو على الإكاف ( والإكاف ، ولعق الأصابع ) بعد الطعام لا في أثنائه ؛ لأنه يخل بالأدب ( و ) لعق ( القصعة ) ، وفي البستان ومن السنة لعق أصابعه قبل المسح بالمنديل وتركه من أمر العجم ، وأمر الجبابرة ويقال القصعة تستغفر لمن يلعقها ، وعنه عليه الصلاة والسلام ﴿ أن الله وملائكته يصلون على النبي ، وعلى الذين يلعقون أصابعهم ﴾ ، وكان ﴿ يأمر بلعق القصعة ﴾ ، ﴿ وكان لا يمسح يده قبل أن يمصها فإنه لا يدري من أي طعام يبارك له ﴾ ( وأكل ما سقط على السفرة أو على الأرض من الطعام ) في البستان عنه عليه الصلاة والسلام ﴿ من أكل ما سقط من المائدة لم يزل في سعة من الرزق ووقي الحمق عنه ، وعن ولده وولد ولده ﴾ ، وعنه أيضا ﴿ إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها ، وليمط عنها الأذى ، ولا يتركها للشيطان ﴾ ( والجهر بالسلام ورده ) قال في البستان لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم { إذا أتيتم المجلس فسلموا على القوم ، وإذا رجعتم فسلموا عليهم فإن التسليم