له خلق حسن ، والكافر فظ غليظ له خلق سيئ } .
وأسبابها أي الفظاظة النوم على الطعام قبل انهضامه والمواظبة على اللحم أربعين يوما وكثرة الضحك والتوغل على القيل والقال والتكلم بما لا يعنيه والتوغل على الفقه دون علم الزهد ، وعلامتها جمود العين ، وعبوسة الوجه وكثرة المجادلة والتعصب ، ولزوم الظواهر ، والعمل بالعرف دون الشرع وترك الصدقة وآفاتها السقوط في نظر الله تعالى والبعد عن رحمة الله تعالى ، والخذلان في الدنيا والآخرة ، وعلاجها مسح رأس اليتيم ، وإكثار الصدقة ومجالسة الفقراء والجوع والذكر ، وضدها اللين ورقة القلب والرحمة والشفقة والألفة ويقال العنف نتيجة الفظاظة والرفق نتيجة اعتدال قوة الشهوة والغضب ، ولذلك ورد في الحديث ﴿ يا عائشة من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة ﴾ قال المناوي في شرحه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير الحديث : إذ به تنال المطالب الدينية والدنيوية وبفوته يفوتان