العطف إلى جميع أنواع الحيوان ، وأهمها الآدمي مطلقا قيل ورئي الغزالي في النوم فقيل له ما فعل الله بك فقال أوقفني بين يديه فقال بم جئتني فذكرت أنواعا من الطاعات فقال ما قبلت منها شيئا لكن جلست تكتب فوقفت ذبابة على القلم فتركتها تشرب من الحبر رحمة لها فكما رحمت رحمتك اذهب فقد غفرت لك .
( ت عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال سمعت أبا القاسم عليه الصلاة والسلام ) هذا من كنيته صلى الله تعالى عليه وسلم قال في التتارخانية : ولا بأس بأن يكنى بكنية رسول الله عليه الصلاة والسلام وما روي ﴿ سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي ﴾ فقيل إنه منسوخ ، وعلي رضي الله تعالى عنه سمى ابنا له محمدا وكناه بأبي القاسم بإذن منه عليه الصلاة والسلام ، وعن عائشة رضي الله تعالى عنها ﴿ أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إني ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم وذكرت أنك تكره ذلك فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي ﴾ ، وعن محمد أن من سمى باسم رسول الله كره أن يكنى بكنيته ثم عادة العرب أن يكنى بأول ولده يقال أبو فلان وأم فلان ، ولا يكنى بلا ولد .
وأما لو كنى بمثل أبي بكر لولده الصغير فقيل يكره لكذبه والأصح لا للتفاؤل .
انتهى ملخصا .
( يقول ﴿ : لا تنزع الرحمة إلا من شقي ﴾ ) ؛ لأن الرحمة في الخلق رقة القلب ورقته علامة الإيمان ومن لا رقة له لا إيمان له ومن لا إيمان له شقي فمن لا يرزق الرحمة