يسرف لنيل الثناء من الناس ومدحهم .
( والرابع : الكسل ) أي الفتور ، وعدم النشاط في الخير والتقاعد عن تحصيل مراتب الكمال مع القدرة على ذلك فيطلب حصول ذلك له عند الناس بالإسراف والتبذير ( والبطالة ) أي ترك العمل لمجرد الحضور والراحة ( والخامس ضعف النفس ، وهو الذي يسميه العوام ) لا الخواص ( حياء ) فإن الحياء الحقيقي ممدوح ومن الإيمان كمن ينفق المال في معصية بناء على إنفاق الغير عنده فيها فلا تسمح نفسه بالمخالفة ، وعدم الإنفاق لضعفها وعدم قوتها بل ربما يستدين لذلك كذا نقل عن المصنف لعل ليس منه بذله خوفا على عرضه ونفسه قال في الأشباه إعطاء شيء لمن يخاف هجوه جائز ثم لا يخفى أنه يشكل بما سبق وصرح في قاضي خان أيضا والرجل إذا كان مطربا مغنيا إن أعطي بغير شرط يباح له ذلك ، وإن كان يأخذ ذلك على شرط رد المال على صاحبه إن كان يعرفه ، وإن لم يعرفه يتصدق به إذ ما يباح أخذه يباح إعطاؤه وما في الأشباه في قاعدة ما حرم أخذه حرم إعطاؤه من قوله كالربا ومهر البغي وحلوان الكاهن والرشوة وأجرة النائحة والزامر فلعله مبني على عدم الاشتراط أو نقول بالفرق بينهما ، وتقول إذا ثبت شيء على خلاف قياس ، ولو من أئمتنا لا يجوز قياس غيره عليه ( والسادس ضعف الدين فلا يهتم له ) إلى الإسراف لضعف ديانته مع علمه مفسدته .