تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المناوي في شرح الحديث الأول هذا الحديث ، وإن كان مطلقا لكنه خص بالقرائن والأحوال بنحو بناء المسجد والرباط ومواضع التعبد يؤجر الباني اتفاقا ، وعن حجة الإسلام : من أبواب الشيطان ووساوسه حب التزين في نحو البناء إلى آخر ما قال فيه فقول المصنف ( وإن كان شبيها به ) صورة ( و ) إن كان ( يعد منه ) أي من الإسراف ( مجازا ومكروها تنزيها ) يشير إلى نحو ما ذكر من الأحاديث ويجوز جمع الكراهة مع عدم السرف لكن قد عد من السرف بعض المكروهات فافهم ( إذ اللائق بطالب الآخرة أن يقنع ) بمجرد الكفاف كما وكيفا ( ويتصدق ) بما يزيد على دفع ضرورته ( لأن الآخرة خير وأبقى ) .

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ١١٠