تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومنه ) أي من الإسراف الخفي ( الإكثار في البجات ) أي في أنواع الأطعمة ( إلا عند الحاجة إليه ) أي إلى الإكثار لكن بشرط نية العبادة ( بأن يمل من بجة ) أي من نوع ( فيستكثر ) البجات ( حتى يستوفي من كل نوع ) منها ( شيئا ) الظاهر أن التنوين للتقليل أو التحقير ( فيجتمع ) من البجات ( قدر ما يتقوى به على الطاعة أو قصد ) بتكثيرها ( أن يدعو الأضياف قوما بعد قوم إلى أن يأتوا إلى آخر الطعام فلا بأس به ) أي بإكثار البجات عن السيوطي هنا البأس الحرب ثم كثر في الخوف أي لا خوف ، وعن الغير هي كلمة دالة على الإباحة تستعمل فيما يتردد في أمره لعلك قد سمعت فيما سبق تفصيلها لكن الأكثر فيما تركه أولى ( كذا في الخلاصة ) في خامس الكراهية لكن ذكر في قبيله أيضا ومن الإسراف الأكل فوق الشبع إلا لأجل الضيف أو يريد صوم الغد وإذا أكل أكثر من حاجته ليستقي قال الحسن البصري لا بأس به قال رأيت أنس بن مالك يأكل ألوانا من الطعام ويكثر ثم يتقيأ وينفعه ذلك .

انتهى .

في التتارخانية عن الخانية ، وهو المذهب عند أصحابنا فلا يخفى حينئذ ما في الحصر من الخفاء ( وغيره ) قال في التتارخانية ومن الإسراف في الطعام الإكثار في البجات والألوان إلخ ثم لا علينا أن نذكر هنا خلاصة ما في مفتاح السعادة في أمر الضيافة هي سنة إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وكان إذا أراد أن يأكل خرج ميلا أو ميلين يلتمس من يتغدى معه ؛ ولصدق نيته فيها دامت ضيافته في مشهده .

بريقة محمودية · الجزء ٤ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٤ · ص ١٠١