الجامع الصغير اطلبوا الخير عند حسان الوجوه قال المناوي عند صباح الوجوه أي الطلقة المستبشرة وجوههم ؛ لأن طلاقة الوجه عنوان ما في النفس ، وليس في الأرض قبيح إلا ووجهه أحسن ما فيه .
ولبعضهم ودل على معروفه حسن وجهه فبورك هذا من دليل مبارك وقيل حسن الوجه عند طلب الحاجة وفي حديث الخطيب عن جابر رضي الله تعالى عنهما مرفوعا ﴿ اطلبوا حوائجكم عند حسان الوجوه إن قضاها قضاها بوجه طليق وإن ردها ردها بوجه طليق ﴾ فربما يدل حسن الوجه على حياء صاحبه ومروءته ؛ لأنه غالبي وغيره نادر وقد نظم بعضهم معنى الحديث ، فقال يدل على معروفه حسن وجهه وما زال حسن الوجه إحدى الشواهد .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٨