تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشاؤم الناس بها فمنحها أنه ما يبتدأ بشيء فيها إلا تم ومثله أيضا في تعليم المتعلم ( ونحوهما فليس فيه ) أي الفأل ( الحكم على الغائب ) كما في الكاهن ( بل مجرد طلب الخير ورجاء حصول المراد والبشارة من الله تعالى ) بحصول مقصوده قيل على تخريج مالك على يحيى بن سعيد { أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أتي بلقحة تحلب ، فقال من يحلب هذه فقام رجل ، فقال عليه الصلاة والسلام ما اسمك قال مرة قال اجلس ثم قال .

عليه الصلاة والسلام من يحلب هذه فقام رجل ، فقال له ما اسمك قال حرب قال عليه الصلاة والسلام اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل ، فقال ما اسمك قال يعيش قال صلى الله تعالى عليه وسلم احلب } ومثله عن البزاز عن بريدة وروي عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال لرجل ما اسمك قال جمرة ، فقال ابن من قال ابن شهاب قال ممن قال من الحرقة قال أين مسكنك قال بحرة النار قال بأيها قال بذات لظى ، فقال له عمر أدرك أهلك فقد احترقوا فكان كما قال .

وفي السيرة ﴿ أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما خرج إلى بدر مر برجلين فسأل عن اسمهما فقيل أحدهما مسيخ والآخر مخزي فعدل عن طريقهما ﴾ لا يخفى أن ما ذكر كله من قبيل التشاؤم وقيل إن هذا ليس من التطير بل من كراهة الاسم القبيح ، وقد روي أن عمر رضي الله تعالى عنه قام ، فقال لا أدري أأقول أم أسكت ، فقال له قل ، فقال كيف نهيتنا عن الطيرة وتطيرت ، فقال ما تطيرت ولكني آثرت الاسم الحسن وفي

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٨٧