تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشياطين فعلى هذا يكون المعنى من أعمال أهل الشرك والكهنة والشياطين قيل والحاصل أنهم يتيمنون بكل ما يوافق هواهم وإن كان جانب شر ويتشاءمون بما يخالف وإن جانب خير ويتشاءمون وإن كان الهامة أنصح الطيور لابن آدم وأشفق به ونقل عن حياة الحيوان عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال كنت عند كعب الأحبار وهو عند عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال ألا أخبرك يا أمير المؤمنين بأغرب شيء قرأته في كتاب الله إن هامة جاءت سليمان عليه الصلاة والسلام ، فقالت السلام عليك يا نبي الله ، فقال وعليك السلام يا هامة لم لا تأكلين من الزرع قالت خرج آدم بسببه قال لم لا تشربين من الماء قالت غرق فيه قوم نوح قال لم تركت العمران واخترت الخراب قالت ؛ لأن الخراب ميراث الله تعالى قال فما صياحك في الدور قالت أقول ويل لبني آدم كيف ينامون وأمامهم الشدائد قال لم لا تخرجين في النهار قالت من كثرة ظلم بني آدم لأنفسهم قال ما تقولين في صياحك قالت أقول تزودوا يا غافلون وتهيئوا لسفركم سبحان خالق النور ، فقال سليمان عليه الصلاة والسلام ليس في الطيور أنصح لابن آدم وأشفق من الهامة ولا في قلوب الجهال أبغض منها ( خ م عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لا عدوى ﴾ ) بطبعها كالطبائعيين والأطباء في بعض الأمراض كما سبق ( ﴿ ولا طيرة وإنما الشؤم ﴾ ) ضد اليمن ( ﴿ في ثلاث في الفرس ﴾ ) بأن تكون شموسا أو تستعمل في المحرم ( {

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٧٢