أكل مع المجذوم وقال ثقة بالله وتوكلا عليه } وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وكان لنا مولى مجذوم وكان يأكل في صحافي ويشرب في أقداحي وينام على فراشي وذهب عمر رضي الله تعالى عنه وغيره من السلف إلى الأكل معه ورأوا أن الأمر باجتنابه منسوخ والصحيح عدم نسخه لإمكان الجمع بحمل الفرار على الاستحباب والاحتياط وأما الأكل فلتعليم الجواز واختلف هل للمرأة الخيار في فسخ النكاح عند وجدانها زوجها مجذوما وأيضا هل للأمة منع نفسها عن قربان مولاها وهل يمنع من الدخول في المسجد وأنهم عند تكثرهم هل يؤمرون باتخاذ موضع لأنفسهم خاصة وهل نمنعهم من تصرفاتهم النافعة ( د عن قطن ) بفتحتين ( ابن قبيصة رضي الله تعالى عنهما عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ العيافة ﴾ ) بكسر المهملة قيل هو التكهن لكن في الحاشية زجر الطيور عن أماكنها والاعتبار بأسمائها وأصواتها ومساقطها وأمثال ذلك من العيافة ( والطيرة ) أي التشاؤم بأسماء الطيور وأصواتها وألوانها وجهة مسيرها عند تنفيرها كما يتفاءل بالعقاب على العقوبة وبالغراب على الغربة وبالهدهد على الهدى وكما ينظر إن طار إلى جهة اليمين تيمن أو اليسار تشاءم ( ﴿ والطرق ﴾ ) بفتح وسكون الضرب بالحصى أو الخط بالرمل ومنه الضرب بالباقلاء والشعير في زماننا وهو ضرب من الكهانة ( ﴿ من الجبت ﴾ ) من أعمال السحر فكالسحر في الحرمة وعن الفردوس الجبت ما يعبد من دون الله تعالى وقيل الكهنة
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي