حرام وما يتخذ لعبة لتفريق المرأة عن زوجها ارتداد فيقتل إن اعتقد التفريق من اللعبة ، وكذا في البزازية ( خ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿ لا عدوى ﴾ ) مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره كما في المبارق أي لا سراية لعلة من صاحبها لغيره كما يعتقد الطبائعيون من سرايتها بالطبع بل ذلك متعلق بالمشيئة الربانية والنهي عن مداناة المجذوم من قبيل اتقاء الجدار المائل والسفينة المعيبة ( ﴿ ولا طيرة ﴾ ) أي تشاؤم كما مر وفي النصاب إذا خرج إلى السفر فصاح العقعق ورجع من سفره يكفر عند بعض المشايخ وعن المحيط إذا صاحت الهامة ، فقال رجل يموت المريض يكفر عند البعض ( ﴿ ولا هامة ﴾ ) بتخفيف الميم على الصحيح وحكى أبو زيد تشديدها دابة تخرج من رأس القتيل أو تتولد من دمه فلا تزال تصيح حتى يؤخذ بثأره كذا تزعم العرب فأكذبهم الشارع قال القرطبي ولا ينافيه خبر لا يورد ممرض على مصح لبنائه على الاعتقاد أو تشويش النفس وتأثير الوهم فيه دفع التعارض بلا مدخل فيه للنسخ وعن ابن رجب المشروع عند وجود الأسباب المكروهة الاشتغال بما يرجى به دفع العذاب من إجمال الطاعات والدعاء والتوكل على الله قيل عن شرح السنة ومن ذلك تطير العامة بصوت الهامة ( ﴿ ولا صفر ﴾ ) بفتحتين وهو تأخير المحرم إلى صفر في النسيء أو دابة في بطن الإنسان تلدغه إذا جاعت قال البيضاوي ويحتمل أن يكون نفيا لما يتوهم أن شهر صفر تكثر فيه الدواهي وعن
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي