الإسلام من يتطير ( إلا ) ويجد ذلك من نفسه ( ولكن الله يذهبه ) أي التطير ( بالتوكل ) فالتوكل علاج للتطير أو يذهب إثم التطير عن الخطابي معنى الحديث ما منا إلا من يعترضه التطير وتستولي على قلبه الكراهية فيه فحذفه اختصارا للكلام واعتمادا على فهم السامع قال البخاري كان سليمان بن حرب ينكر هذا ويقول هذا ليس من قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وكأنه من كلام ابن مسعود لكن قال المناوي تعقبه ابن القطان وقال إن كل كلام مسوق في السياق لا يقبل دعوى الدرج فيه إلا بحجة ودليل وقيل فلعله كلام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لموافقته قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ ثلاث لا ينجو منهن أحد الظن والطيرة والحسد وسأحدثكم بالمخرج من ذلك إذا ظننت فلا تحقق وإذا تطيرت فامض وإذا حسدت فلا تبغ ﴾ .
وعن ابن مسعود أن التمائم والرقى والتولة من الشرك التمائم خرزات تعلقها العرب على أولادهم لاتقاء العين لقوله عليه الصلاة والسلام ﴿ من علق تميمة فقد أشرك ﴾ وإنما كان شركا عند إرادة دفع المقدرات المكتوبة وعن ابن عبد البر إن اعتقد رد القدر وعن ابن حجر وغيره هذا فيما لم يكن فيه نحو قرآن وإلا فما فيه ذكره تعالى فلا نهي عنه فإنه إنما جعل للتبرك والتعوذ بأسمائه ، وكذا لا نهي فيما يعلق لأجل الزينة ما لم يبلغ الخيلاء والسرف كذا في الفيض وفي النصاب لكن ينزعه عند الخلاء والقربان وعن الخانية ما صنعت المرأة لحب زوجها