تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كونه تعالى عند ظن عبده وجوب حسن ظن العبد به تعالى قلنا لعلك قد سمعت عن الأصول أن الخبر المرعي شرائطه يدل على الوجوب سيما حديث الشيخين في رتبة المشهور وأن متن الحديث ليس نفس المطلوب بل مستلزم له ودال عليه بنحو أن يقال إذا كان الله عند ظن العبد به حسنا وسوءا فحسن الظن واجب لكن المقدم حق فالتالي كذلك أما المقدم فلهذا الحديث ، وأما الملازمة فلعلها ظاهرة ( د عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ حسن الظن بالله تعالى ﴾ ) وقع هذا الحديث في الجامع الصغير على تخريج الترمذي والحاكم أيضا برواية أبي هريرة بمجرد حسن الظن بلا تقييد بالله تعالى ولم يتعرض شرحه للزوم هذا القيد فالحديث مطلق والمطلق لا يدل على المقيد بأي الدلالات الثلاث وتقييد المطلق بالرأي ليس بجائز فافهم ( من ) جملة ( حسن العبادة ) ( حب ) ابن حبان ( حد ) أحمد ( هق ) البيهقي ( عن واثلة رضي الله تعالى عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا ﴾ ) كالعفو والإحسان والإجابة ﴿ فله ﴾ ذلك فضلا ومنة منه تعالى ﴿ وإن ظن شرا ﴾ بأنه لا يغفره ﴿ فله ﴾ قيل الأصل فعليه وعبر بما ذكر مشاكلة ( طب ) طبراني ( عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه ظنه ) أي مقتضى ظنه وأوصله إليه يوم القيامة ( وذلك ) الإعطاء ( بأن

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٦٣