الخير بيده ) ذكر الخير وحده ؛ لأنه المعني بالذات والشر بالعرض إذ لا يوجد شر جزئي ما لم يتضمن خيرا كليا أو ؛ لأن الكلام وقع فيه ثم قال المحشي : هذا الحديث موقوف ولكنه بمنزلة المرفوع ؛ لأنه ليس مما يدرك بالعقل بل هو موقوف على السماع ويدل عليه القسم ( هق ) بيهقي ( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ أمر الله تعالى ﴾ ) يعني يوم القيامة عبر بالماضي لتحقق وقوعه ( ﴿ بعبد إلى النار فلما وقف على شفتها ﴾ ) أي طرفها يقال شفا كل شيء أي حرفه وطرفه ( ﴿ التفت ﴾ ) خلفه مثلا ﴿ ( فقال أما والله يا رب إن ﴾ ) مخففة وضمير الشأن محذوف ( ﴿ كان ظني بك لحسن ﴾ ) في الدنيا وقد خرجت به ( ﴿ فقال الله عز وجل ردوه أنا عند ظن عبدي بي ﴾ ) فينبغي لكل مسلم أن يحسن ظنه به تعالى .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي