تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرفق به الزيادة والبركة ومن يحرم الرفق يحرم الخير وفيه أيضا الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة وفي حديث آخر ﴿ من فقه الرجل رفقه في معيشة ﴾ وفيه أيضا على رواية جرير الرفق رأس الحكمة فإن به تنتظم الأمور ويصلح حال الجمهور قال سفيان الثوري أتدرون ما الرفق هو أن تضع الأمور مواضعها ، الشدة في موضعها ، واللين في موضعه ، والسيف في موضعه ، والسوط في موضعه وقال الزمخشري من الأمور أمور لا يصلح فيها إلا الشدة كالجرح يعالج فإذا احتيج إلى الحديد لم يكن منه بد .

واعلم أنهم لا يعطون بالشدة شيئا إلا أعطوا باللين أفضل منه قال برزجمهر كن شديدا بعد رفق لا رفيقا بعد شدة ؛ لأن الشدة بعد الرفق عز والرفق بعد الشدة ذل ( والثالث عدم الحرمان عن الخير ) ( د ) أبو داود ( عن جرير رضي الله تعالى عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ من يحرم الرفق يحرم الخير كله ﴾ ) أي صار محروما من الخير وفيه فضل الرفق وشرفه ومن ثمة قيل الرفق في الأمور كالمسك في العطور .

( والرابع زين صاحبه .

والخامس محبة الله تعالى له ) ( م عن عائشة رضي الله تعالى عنها ) قيل فيه موسى بن هارون .

قال الذهبي في الضعفاء كذا في الفيض ( إن نبي الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ﴾ ) من الزين أول هذا الحديث ﴿ الرفق يمن والخرق شؤم وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق ﴾ فإن الرفق إلخ كما في الجامع ( { ولا ينزع عن

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٤٤٩