تعالى - قال ﴿ ولا تجسسوا ﴾ - وتسورت وقال الله تعالى ﴿ وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ﴾ ودخلت بغير إذن وقال ﴿ لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا ﴾ ، فقال عمر صدقت فهل أنت غافر لي ، فقال غفر الله لك فخرج عمر وهو يبكي ويقول ويل لعمر إن لم يغفر الله تعالى له وفي آخر شرح العضد للجلال الدواني وقعت القصة بنحو آخر .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤١