( وللحياء مراتب ) أعلاها الاستحياء من الله - تعالى - ظاهرا وباطنا وهو مقام المراقبة الموصل إلى مقام المشاهدة .
قال في المجموع عن الشيخ أبي حامد يستحب لكل صحيح ومريض الإكثار من هذا الحديث بحيث يصير نصب عينه والمريض أولى
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠