تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه ﴿ دخل رجلان على رسول الله فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه ﴾ الحديث .

وفي الإحياء قال علي كرم الله وجهه ﴿ كان صلى الله تعالى عليه وسلم لا يغضب للدنيا فإذا غضب للحق لم يعرف أحدا ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ﴾ فكان يغضب للحق وإن كان غضبه لله .

( ووجه إفساده الإيمان ) المذكور في الحديث ( أنه كثيرا ما يصدر عن شدة الغضب قول أو فعل يوجب الكفر ) إذ عنده يزول العقل ، ولذا أمر بالاستعاذة عنده .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٣٩٤