( والثاني ) من آفات التهور ( خوف المكافأة ) أي المجازاة له على تهوره ( من الله تعالى فإن قدرة الله تعالى عليك أعظم من قدرتك على هذا الإنسان ) وكذا ذنبك أعظم من ذنبه عليك ( فلو أمضيت غضبك عليه ) وعلمت بمقتضاه ( لم تأمن من أن يمضي الله غضبه عليك يوم القيامة ) حين اشتد احتياجك إلى العفو وقد ﴿ قال الله تعالى في بعض الكتب يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب فلا أمحقك فيمن أمحق ﴾ .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٥