تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( المقالة الثانية في غوائله ) أي الحقد ( وهي إحدى عشر ) .

أولها حسد .

ثانيها : شماتة .

ثالثها : هجر .

رابعها : استصغار .

خامسها : كذب .

سادسها : غيبة .

سابعها : إفشاء سر .

ثامنها : استهزاء .

تاسعها : إيذاء .

عاشرها : منع حق .

حادي عشر : هنا منع مغفرة .

( الأول الحسد والثاني الشماتة بما أصابه من البلايا أي الفرح والسرور والضحك به وهي ) الشماتة .

( السابع عشر ) من آفات القلب ( ت ) الترمذي قال حسن غريب ( وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ لا تظهر الشماتة ﴾ ) أي السرور عند رؤية المصيبة ( ﴿ بأخيك فيعافيه الله تعالى ﴾ ) حيث زكيت نفسك ورفعت منزلتك وشمخت بنفسك وشمت به وفي الجامع الصغير ﴿ فيرحمه الله تعالى ﴾ بدل ﴿ فيعافيه ﴾ ( ﴿ ويبتليك ﴾ ) ، وهذا معدود من جوامع الكلم ( تنبيه ) أخذ قوم من هذا الخبر أن في الشماتة بالعدو غاية فالحذر الحذر نعم أفتى ابن عبد السلام بأنه لا ملام بالفرح بموت العدو ومن حيث انقطاع شره عنه وكفاية ضرره كما في الفيض ثم إنه قيل أورد هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوع والقزويني أيضا انتقده على المصابيح وادعى وضعه لكن العلائي نازعهما كذا في الفيض .

ففي الاحتجاج به وإن وافق القياس كلامه سيما عند الاحتجاج به ابتداء .

( فالفرح بمصيبة العدو مذموم جدا ) لكونه سببا لانعكاس المصيبة عليه بابتلاء من شمت وعافية من شمت عليه أو ؛ لأنه ارتكاب المنهي عنه ( خصوصا إذا حملها ) أي تلك المصيبة ( على

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٣٧٨