فقال زياد خلوا سبيله وقال هذا رجل لقن حجته .
وقال مالك بن دينار أتينا منزل الحكم بن أيوب ليلا وجاء الحسن وهو خائف فدخلنا عليه مع الحسن فذكر الحسن قصة يوسف عليه السلام وما فعل معه إخوته من منعهم له وطرحهم له في الجب ، فقال باعوا أخاهم وأحزنوا أباهم ، وذكر ما لقي من كيد النساء ومن الحبس ثم قال أيها الأمير ماذا صنع الله إذن له رفع ذكره وأعلى كعبه وجعله على خزائن الأرض فماذا صنع حين أكمل له أمره وجمع له أهله قال ﴿ لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم ﴾ فعرض بالحلم والعفو عن أصحابه قال الحكم وأنا أقول ﴿ لا تثريب عليكم اليوم ﴾ .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٧