تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأسلم فليس يأمرني إلا بخير } .

وعن بعض أن هذا وإن ظاهرا في الإسلام لكن يحتمل القول الآخر ورد بورود إسلام القرين النبوي صريحا بلا احتمال تأويل كما في دلائل أبي نعيم الحافظ على رواية ابن عمر ﴿ رضي الله تعالى عنهما فضلت على آدم بخصلتين كان شيطاني كافرا أعانني الله عليه حتى أسلم وكن أزواجي عونا لي وكان شيطان آدم كافرا وزوجته عونا على خطيئته ﴾ .

وقيل اختلفوا في ترجيح الرواية فالخطابي رجح الرفع والقاضي عياض الفتح وهو المختار لقوله عليه الصلاة والسلام ﴿ فلا يأمرني إلا بخير ﴾ واختلفوا على رواية الفتح قيل أسلم بمعنى استسلم وانقاد ويؤيده رواية استسلم وقيل صار مسلما مؤمنا ثم قيل هذا هو الظاهر فتأمل .

( وغيرة المؤمن لله تعالى كراهية المعصية ) من نفسه وغيره ( وما لا يحبه الله تعالى ، وهذه واجبة ) فيأثم بتركها

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٣٤٢