روضة جنة .
والثامنة : إيناس روحه فتجعل في أجواف طير خضر مع الصالحين فرحين مستبشرين .
والتاسعة : الحشر بالعز والكرامة من حلل وتاج براق .
والعاشرة : بياض الوجه ونوره .
والحادية عشرة : الأمن من أهوال القيامة .
والثانية عشرة : أخذ الكتاب باليمين ومنهم من كفي رأسا .
والثالثة عشرة : تيسير الحساب ومنهم من لا يحاسب أصلا .
والرابعة عشرة : ثقل الميزان ومنهم من لا وزن له أصلا .
والخامسة عشرة : ورود حوض النبي عليه الصلاة والسلام .
والسادسة عشرة : جواز الصراط والنجاة من النار حتى إن منهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار .
والسابعة عشرة : الشفاعة مع الأنبياء .
والثامنة عشرة : ملك الأبد في الجنة .
والتاسعة عشرة : الرضوان الأكبر في الجنة .
والعشرون : لقاء رب العالمين إله الأولين والآخرين جل جلاله ثم قال ما حاصله أيضا : هذا بمجرد علمي القاصر مع أني اكتفيت بالأصول وإلا فكل نوع لو فصل لا يحيط به إلا عالم الغيب والشهادة وقد قال الله تعالى ﴿ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ﴾ وقال صلى الله عليه وسلم ﴿ خلق فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ﴾ .