أو مكان حتى يتبرك بتراب وطئه وبمكان جلسه ، أو بإنسان صحبه .
والسادسة عشرة : تسخير الأرض من البر والبحر حتى إن شاء طار في الهواء أو مشى على الماء أو طوى الأرض له .
والسابعة عشرة : تسخير الحيوان من السباع والوحوش والهوام فتجيبه الوحوش والأسود .
والثامنة عشرة : ملك مفاتيح الأرض فكلما أراد كنزا أو عينا جارية أو حضور مائدة يوجد .
والتاسعة عشرة : الوجاهة على باب رب العزة فتبتغي الخلق الوسيلة إلى الله بخدمته وتستنجح الحاجات ببركته .
والعشرون : إجابة الدعوة فلا يسأل شيئا إلا أعطاه الله - تعالى - ولو أقسم على الله لأبره بما شاء حتى لو أشار إلى جبل لزال بلا احتياج إلى تكلم ولو خطر بباله شيء لحضر بلا إشارة بيد .
وأما التي في العقبى الأولى : أن يهون سكرات الموت حتى إن منهم من يكون الموت عنده مثل شربة ماء زلال لظمآن .
قال الله تعالى ﴿ الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ﴾ .
والثانية : التثبيت على الإيمان الذي منه كل الفزع والخوف .
قال الله تعالى ﴿ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ﴾ .
والثالثة : إرسال الروح والريحان .
قال الله تعالى ﴿ ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ﴾ .
والرابعة : الخلود في الجنان .
والخامسة : الحياة الطيبة لروحه وتحية ملائكة السموات بالإكرام ولبدنه في العلانية بتعظيم جنازته والمزاحمة على الصلاة عليه وحمله وتجهيزه ونحوه رجاء أكثر ثواب وغفران .
والسادسة : أمن من فتنة القبر .
والسابعة : توسيع القبر وتنويره في