قرارا لسفينة نوح عليه الصلاة والسلام ، وقال الفضيل أوحى الله تعالى إلى الجبال إني مكلم على واحد منكم نبيا فتطاولت الجبال وتواضع طور سيناء فكلم الله موسى عليه لتواضعه وعن ابن شيبان الشرف في التواضع والعز في التقوى والحرية في القناعة وعن الثوري أعز الخلق خمسة عالم زاهد وفقيه صوفي وغني متواضع وفقير شاكر وشريف سني ، وقيل ركب زيد بن ثابت فأخذ ابن عباس بركابه ، فقال مه يا ابن عم رسول الله ، فقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا ، فقال زيد أرني يدك فأخرجها فقبلها وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وقال عروة رأيت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعلى عاتقه قربة ماء ، فقلت يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك هذا ، فقال لما أتاني الوفود سامعين مطيعين دخلت نفسي نخوة فأحببت أن أكسرها ومضى بالقربة إلى حجرة امرأة من الأنصار فأفرغها في إنائها وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه وبلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر فإذا أتاك كتابي بع الخاتم وأشبع ألف بطن واتخذ خاتما من درهمين واجعل فصه حديدا صينيا واكتب عليه رحم الله امرأ عرف قدر نفسه وقال إبراهيم بن أدهم ما سررت في إسلامي إلا ثلاث مرات ، مرة كنت في سفينة وفيها رجل مضحاك كان يقول كنا نأخذ بشعر العلج في بلاد الترك هكذا ويأخذ شعر رأسي ويهزني وأخرى كنت عليلا في مسجد فدخل
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٣ · ص ٣٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي