تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن لا يخفى ما في هذا الحصر إذ ماهيتها معلومة من الشرع كما مر فالأولى لا يعلم صدورها من العبد على وجه القبول بأن يراعي شرائطها وأركانها ويرفع موانعها إلا الله تعالى لعل مراده هذا وإن كانت عبارته ذلك .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٢٥١