تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والثاني ) من الأسباب السبعة للكبر ( العبادة والورع ) وذلك فتنة عظيمة على العباد ولا يخلو عن رذيلة الكبر واستمالة قلوب الناس والزهاد ( فإن العابد الورع قد يتكبر على الفاسق ، بل على من لا يعمل مثل عمله من النوافل ) وسائر الفضائل ( و ) من ( الاحتراز عن الشبهات وفضول الحلال وهذا ) أي التكبر بهذين ( أيضا ) كالتكبر بالعلم مذموم ناشئ ( من الجهل ) قيل العالم العامل إنما هو المتواضع ثم إنك هل تكون أعبد من الصحابة الذين هم متواضعون رحماء بينهم أشداء على الكفار وقد مثل العالم الغير العامل في الكتاب العزيز بكلب يلهث دائما وبحمار يحمل أسفارا فأي خزي أعظم من التمثيل بهما وأي عتاب أشنع منه .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٢٤٧