تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ز ) البزار ( طط ) طبراني في الأوسط ( عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ يظهر ﴾ ) يغلب ( ﴿ الإسلام ﴾ ) على جميع الأديان ( ﴿ حتى يختلف ﴾ ) يجري ( ﴿ التجار في البحر ﴾ ) سليما وأمينا ( ﴿ وحتى يخوض ﴾ ) يشرع ( ﴿ الخيل في سبيل الله تعالى ثم يظهر قوم ﴾ ) يراءون ، ن ويتكبرون ( ﴿ يقرءون القرآن يقولون من أقرأ منا من أعلم منا من أفقه منا ﴾ ) كل الاستفهام للإنكار ( ﴿ أولئك ﴾ ) الإشارة للتحقير ( ﴿ منكم من هذه الأمة ﴾ ) بدل بإعادة الجار لإفادة العموم ( ﴿ وأولئك هم وقود النار ﴾ ) الوقود ما يوقد به النار ( طب ) الطبراني ( عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال لا أعلمه ) أي الحديث الآتي ( إلا عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال ﴿ من قال إني عالم فهو جاهل ﴾ ) لأن العالم لا يدعي العلم ومدعي العلم لا يكون عالما .

وعن بعض الحكماء من رأيته مجيبا عن كل ما سئل ومعبرا لكل ما شهد وذاكرا لكل ما علم فاستدل بذلك على جهله ، ودعوى عدم العلم من العالم دليل على قوة علمه لعلك قد سمعت صدور لا أدري من أفضل البشر عليه أفضل التحية والتسليمة حين سئل عن أفضل البقاع ، وجبرائيل أيضا حين سأله عنه حتى سئل من الله فأجاب بالمساجد وفي شفاء عياض { حين أنزل عليه صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ خذ العفو وأمر بالعرف ﴾ سأل جبرائيل عن تأويلها فقال حتى أسأل العالم ثم ذهب ثم أتاه ، فقال الله تبارك وتعالى يأمرك أن تصل

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٢٣٥