تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسائقون هم خزنة جهنم غلاظ شداد كما قال الله تعالى ﴿ وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ﴾ الآيات ( ﴿ يقال له بولس ﴾ ) بضم الموحدة وكسر اللام آخره مهملة ، كذا قيل عن النهاية وقيل فوعل من الإبلاس بمعنى اليأس ولعل السجن إنما سمي به ؛ لأن الداخل به يئس من الخلاص عما قريب وإن صحت الرواية فيه بضم الموحدة وكسر اللام أو فتحها فلعله أعجمي إذ ليس في الأسماء مثاله أقول في القاموس أيضا بضم ففتح فتأمل فيه ( ﴿ يعلوهم نار الأنيار ﴾ ) يغشاهم ويحيطهم نار النيران في القاموس النار تجمع على أنيار ( ﴿ يسقون ﴾ ) على المفعول ( ﴿ من عصارة أهل النار ﴾ ) ما يعصر من أجسادهم لعلها الدم والقيح والصديد .

( ﴿ طينة الخبال ﴾ ) بدل من عصارة والخبال الفساد أي الطينة الحاصلة من فساد أبدان أهل النار وقيل اسم موضع في جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار كالحوض وقيل السم القاتل والهلاك والعناء والتعب ( م ) مسلم ( عن محمد بن زياد أنه قال كان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه يستخلف على المدينة ) ينصب خليفة ( فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيشق السوق ) يعني ينشق أهل السوق له يمينا وشمالا ليمر هو ( و ) الحال ( هو يقول جاء الأمير ) ليعلم أهل الحاجة ويقضي حاجته فإن تلك الحالية منافية للإمارة عادة فيحتاج إلى التعريف ولئلا يتوهم أهل السوق عزله من صنيع حاله وليفسح له الطريق فيتم مصلحته ويقضي مهام المسلمين ( وفي رواية ) يقول ( طرقوا ) أي أعطوا طريقا ( للأمير حتى ينظر الناس

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ٢١٤