تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( المبحث الثاني ) من الخمسة للكبر ( في أقسام الكبر ) صفة مذمومة ( والتكبر ) إظهار تلك الصفة للغير وقيل التكلف والتطبع به ( وآفاتهما فمنه ) أي من هذا المبحث لكن في التفريع حينئذ خفاء وأما الإرجاع إلى الآفات أو الأقسام على تسليم صحة التعريف حينئذ فلا مطابقة بين الراجع والمرجع ، والأوجه المبحث باعتبار اشتماله على الأقسام وفي ضمنها الأحكام والآفات على وجه يستفاد منه العلاج الإجمالي لا التفصيلي فالمحذور في التفصيلي وليس بمقصود مصرح ، والمصرح الإجمالي وليس بمحذور ( يعرف العلاج ) للكبر والتكبر ( الجملي ) الإجمالي ( قد عرفت ) من تعريف التكبر في المبحث الأول ( أنه لا بد للكبر والتكبر من متكبر عليه وهو ) أي المتكبر عليه ( إما الله تعالى ) وإما رسول الله وإما سائر الخلق ( وهو ) أي ما على الله تعالى ( أفحش أنواع الكبر ) أشدها فحشا ؛ لأنه تكبر المملوك الحقيقي العاجز على السيد الحقيقي القادر على كل شيء أو لكون فضاحته وملامته واضحة أو لكون جزائه وعقوبته أعظم ( مثل نمرود ) مدعي الألوهية فأرسل إليه إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل التحية والسلام وهم بإحراقه ( حيث حدث نفسه ) عزم وهم في قلبه ( أن يقاتل رب السماء عز وجل ) فاتخذ النسور وطار بها في جو السماء فرمى السهام نحو السماء فعادت إليه بالدم فظن أنه قتل رب السماء ثم ركب بسبعمائة ألف فارس ، فقال يا إبراهيم إن كان لربك ملك فليرسل عسكرا وليحارب معي فأرسل

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ١٩٨