تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والتقاط ) أي أخذ ( دقائق الخبز ونحوها من السفرة ) ما وضع عليه الطعام كالمائدة ( والحصير و ) من ( الأرض ومجالسة المساكين ) أي لأنها من خلقه صلى الله تعالى عليه وسلم ( ومخالطتهم ) كما قال عليه الصلاة والسلام ﴿ اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين ﴾ وذلك من سير المشايخ والصالحين وفيها رغم أنف المتكبرين .

وعن تخريج الإمام أحمد على رواية ﴿ أبي ذر وصاني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن أحب المساكين وأن أدنو منهم ﴾ .

وعن تخريج الترمذي على رواية عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبويها ﴿ أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال لها يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم فإن الله تعالى يقربك يوم القيامة ﴾ .

وفي الحديث في شرح الشفاء لعلي القاري ﴿ اتخذوا عند الفقراء أيادي فإن لهم دولة ، قيل يا رسول الله وما دولتهم ؟ قال ينادى يوم القيامة يا معشر الفقراء : قوموا فلا يبقى فقير إلا قام حتى إذا اجتمعوا قيل ادخلوا إلى صفوف أهل القيامة فمن صنع معكم معروفا فأوردوه إلى الجنة قال فجعل يجتمع على الرجل كذا وكذا من الناس فيقول الرجل ألم أكسك فيصدقه ويقول الآخر يا فلان : ألم أكلم لك فلانا فلا يزالون يخبرونه بما صنعوا إليه وهو يصدقهم حتى يذهب بهم جميعا حتى يدخل بهم الجنة ، فيبقى قوم لم يكونوا يصنعون المعروف فيقولون يا ليتنا كنا نصنع المعروف حتى ندخل الجنة ﴾ .

( فائدة ) : رئي علي رضي الله تعالى عنه في المنام بعد موته

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ١٩٣