على مصنفه هذا الحديث ضعيف عند البيهقي وحكم ابن الجوزي بوضعه فاضمحل ما قيل هنا وللحديث إسنادان ورجالهما ثقات فاحتجاج المصنف على طريق الوضع ليس بصحيح أصلا وعلى طريق الضعف أيضا ليس بتام إلا أن يقال الضعف والوضع على طريق معاذ كما نبه آنفا فيجوز صحته على طريق أبي أمامة فتأمل .
بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١