تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليتوصل به لمراد ما ، كما قيل ( مذموم ) لأن فيه إذلال النفس وإهانتها بلا فائدة ( إلا في طلب العلم ) فإنه ممدوح لأستاذه وشيخه ، والمفهوم من كلام المصنف أن من العلوم الدينية وكان طلبه على الخلوص ولرضاه تعالى .

لما خرج ( عدي ) ابن عدي ( عن معاذ ) بن جبل ( وأبي أمامة رضي الله تعالى عنهما ) الباهلي ( مرفوعا ) ما أضيف إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خاصة من قول أو فعل أو تقرير متصلا أو منقطعا .

فالمتصل قد يكون مرفوعا وغير مرفوع ، والمرفوع قد يكون متصلا وغير متصل والمسند متصل مرفوع ( ﴿ ليس من أخلاق المؤمن التملق ﴾ ) أي الزيادة في التردد والتضرع فوق ما ينبغي ليستخرج من الإنسان مراده ، وزيد في الجامع الصغير على رواية معاذ عن البيهقي ﴿ ولا الحسد ﴾ ( ﴿ إلا في طلب العلم ﴾ ) فإن المتعلم ينبغي له التملق لمعلمه وإظهار الشرف بخدمته وأن يلقي إليه زمام أمره ويذعن لنصحه إذعان المريض الجاهل للطبيب المشفق الحاذق ، صلى زيد بن ثابت على جنازة فقربت له بغلته ليركب فأخذ ابن عباس بركابه ، فقال زيد خل عنه يا ابن عم رسول الله فقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا فقبل زيد يده وقال هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام قال الحلبي التملق لغير المعلم من أفعال أهل الذلة والضعة ومما يزري بفاعله ويدل على سقاطته وقلة مقدار نفسه ، وليس لأحد أن يهين نفسه كما ليس لغيره أن يهينه ، ثم .

قال المناوي : طعنا

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ١٨٠