تقولوا هذا لله ولوجوهكم فإنها لوجوهكم وليس لله فيها شيء } والآيات ) القرآنية نحو ﴿ كالذي ينفق ماله رئاء الناس ﴾ الآية .
و ﴿ يراءون الناس ﴾ ﴿ والذين يمكرون السيئات ﴾ ﴿ ومكر أولئك هو يبور ﴾ أي أهل الرياء قاله مجاهد و ﴿ من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ﴾ .
( والأحاديث ) النبوية نحو ﴿ لا يقبل الله تعالى عملا فيه مثقال ذرة من الرياء إن أدنى الرياء الشرك ﴾ .
﴿ وقال صلى الله تعالى عليه وسلم حين سأل رجل فيم النجاة قال أن يعمل العبد بطاعة الله تعالى لا يريد بها الناس ﴾ ، وفي حديث طويل ﴿ إن الله تعالى يقول للملائكة إن هذا لم يردني بعمله فاجعلوه في سجين ﴾ .
وقال ﴿ استعيذوا بالله من جب الحزن قالوا وما هو يا رسول الله قال واد في جهنم أعد للقراء المرائين ﴾ .
﴿ وقال يقول الله تعالى من عمل عملا وأشرك فيه غيري فهو له كله ﴾ وفي حديث آخر طويل ﴿ يا أبا هريرة أولئك أول خلق تسعر بهم جهنم ﴾ .
وعنه صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن النار وأهلها يعجون أي يتضرعون من أهل الرياء قيل يا رسول الله كيف تعج النار قال من حر النار التي يعذبون بها ﴾ .
ثم قال الغزالي في المنهاج وفي هذه الفضائح بلاغ لأولي الأبصار والله ولي الهداية ( في ذم الرياء كثيرة جدا لا حاجة إلى ذكرها هاهنا وفيما ذكرناه ) من الآيات والأحاديث ( كفاية للمسلم العاقل ) إذ فيما ألقي دليل على ما أبقي فالعارف يكفيه هذا القدر ( بل العقل ) السليم إذا خلى عن شوائب الوهم وعوائق