تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتمنى الموت أو طول الحياة بالإنابة والمقدم باطل فالتالي أي إرادة طول العمر بالإنابة حق أي من السعادة ، أما بطلان المقدم ؛ فلأن الموت قاطع الطاعات والطاعات مزيل هول المطلع وهول المطلع أمر شديد فينتج الموت قاطع مزيل الأمر الشديد ثم نقول وكل قاطع مزيل أمر شديد لا يراد ولا يتمنى فالموت لا يراد فهو عين البطلان ، فقوله ( فإن هول إلى آخره ) هو الكبرى الثانية ، وقوله ( لا تتمنوا ) في قوة بطلان المقدم ، وقوله ( إن من السعادة إلى آخره ) في قوة النتيجة لأصل القياس فعليك وجه دلالة الحديث الأول على المطلوب فإنه خفي أيضا .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ١٤