تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القيامة ينادى بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر ضل سعيك وبطل أجرك فلا خلاق لك التمس الأجر ممن كنت تعمل له يا مخادع } .

وروي ﴿ أنه ينادي مناد أين الذين كانوا يعبدون الناس قوموا خذوا أجركم ممن عملتم له فإني لا أقبل عملا خالطه شيء ﴾ وأما المصيبتان فإحداهما فوت الجنة لما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال : ﴿ إن الجنة قالت أنا حرام على كل بخيل ومراء ﴾ والثانية دخول النار لما روي ﴿ أن أول من يدعى يوم القيامة رجل قد جمع القرآن ورجل قاتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله تعالى للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي فيقول بلى فيقول ما عملت فيما علمت ، فيقول يا رب قمت به آناء الليل والنهار ، فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت ويقول الله تعالى بل أردت أن يقال فلان قارئ ويؤتى بصاحب المال ﴾ الحديث ( ز ) البزار ( عن الضحاك ) قيل المسمى به من الصحابة خمسة ، فاللازم على المصنف تمييزه ( رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إن الله تبارك وتعالى يقول ﴾ ) حديث قدسي وهو ما أخبر الله تعالى نبيه بإلهام أو منام فمعناه من الله تعالى ولفظه من النبي لكن على أنه يسند إليه تعالى والحديث النبوي أيضا معناه من الله تعالى ؛ لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى لكن لا يسند فيه إليه تعالى بل يورده عليه السلام كأنه من عند نفسه ، فالقرآن ومطلق الحديث يتحدان في كونهما وحيا من الله إلا أن الأول وحي

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ١٣٨