هذا القبيل ( حد ) أحمد بن حنبل .
( عن محمود بن لبيد ) بفتح اللام وكسر الموحدة ( رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ إن أخوف ﴾ ) مبني للمفعول كأشهر وأعذر ( ﴿ ما أخاف عليكم ﴾ ) عن أبي البقاء أخوف اسم إن وما نكرة موصوفة والعائد محذوف تقديره إن أخوف شيء أخافه .
وعن الطيبي أضاف أفعل إلى ما ليدل على أنه إذا استقصى الأشياء المخوفة لم يوجد أخوف وليدل على أنه إذا استقصى الأشياء المخوفة شيئا بعد شيء لم يوجد أخوف ( ﴿ الشرك الأصغر ، قالوا وما الشرك الأصغر يا رسول الله ﴾ ) هذا النداء إما إشارة إلى وجه السؤال والجواب ؛ لأن من شأنه الرسالة يسأل عن مثل هذه الأمور ، أو لمجرد التلذذ أو للاستشفاق أو لكمال العناية على مضمون ما سئل .
( ﴿ قال الرياء ﴾ ) كما في حديث آخر { إن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله قيل أتشرك أمتك من بعدك ؟ قال نعم أما إني لست أقول تعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن أعمالا لغير الله تعالى وشهوة خفية .
} وسئل الحسن عن الرياء أهو شرك قال نعم أما تقرأ ﴿ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ﴾ .
وعن الجنيد الذي يملك نفسه فهو مالك والذي يملكه هواه مملوك ومن لم يكن الغالب على قلبه ربه فإنما يعبد هواه ونفسه ( يقول الله عز وجل ) يوم القيامة للمرائين ( إذا جزي الناس بأعمالهم ) أي أعطي كل أحد الجزاء في مقابلة أعماله ( { اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا