تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن رياء خير كثير للناس ، ولكنه شر للمرائي فكم من مخلص كان سبب إخلاصه الاقتداء بمن هو مراء عند الله تعالى قيل عن الكشاف في سورة أرأيت من أولوية الإخفاء عند عدم غرض صحيح وأولوية بالجهر والإعلان أولى إن بنية الاقتداء وإزالة الغفلة وإيقاع ذكر الله على قلوبهم وغيرها .

وعن البيضاوي في قوله تعالى - ﴿ وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ﴾ - وفيه تنبيه على أن شرع الذكر والدعاء والجهر ليس لإعلام الله تعالى ، بل لتصوير النفس بالذكر ورسوخه فيها ومنعها عن الاشتغال بغيره وهضمها بالتضرع والجوار ( وقس على هذا أمثالها ) من المترددات بين الرياء والإخلاص .

بريقة محمودية · الجزء ٣ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٣ · ص ١١١