عليه وسلم في البلوغ إلى مرتبة الاسم السابع .
وقيل لاستلزامه كذب النبي في خبره بأن النبي والصحابي أفضل ممن سواهم ( وقد خرج خ م عن عمران بن حصين وابن مسعود رضي الله تعالى عنهما ) لا يخفى أن الأولى تقديم الثاني على الأول ؛ لأن عمران وإن كان قديما في الإسلام وغزا معه غزوات ومن فضلاء فقهاء الصحابة وكانت الملائكة تسلم عليه إلى أن اكتوى لمرض فانقطع تسليمهم فأبى عن الاكتواء فأعادوا السلام لكن ابن مسعود أقدم منه سادس الإسلام ، وشهد بدرا وجميع المشاهد وصاحب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وصاحب وساده وسواكه ونعليه ، وأفقه الصحابة وأعلمهم وأزهدهم وأكثرهم ترددا على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حتى عد من أهل البيت .
وقال ابن مسعود ما أنزلت سورة من كتاب الله تعالى إلا أنا أعلم أين أنزلت ولا أنزلت آية من كتاب الله تعالى إلا أنا أعلم فيم أنزلت وروايته ثمانمائة وثمانية وأربعون حديثا ، ورواية عمران مائة وثمانون ( أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال ﴿ خير الناس قرني ﴾ ) أي عصري من الاقتران يعني أصحابي أو من رآني أو من كان حيا في عهدي ومدتهم من البعث نحو مائة وعشرين سنة سميت أمة من الناس قرنا لتقدمها التي بعدها كذا في المناوي وقيل القرن أربعون سنة أو عشر أو عشرون أو ثلاثون أو خمسون أو ستون أو سبعون أو ثمانون أو مائة أو مائة وعشرون .
والأول أصح { لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم لغلام عش قرنا فعاش