الدرجة القصوى ، وأنه أزهد الناس في الدنيا مع اتساع أبواب الدنيا ولا يلتفت إلى الدنيا ، وتخشن في المآكل والملابس حتى قال للدنيا طلقتك ثلاثا وأنه أكرم الناس وأسخاهم حتى يؤثر المحاويج على نفسه وأهله ، حتى تصدق في الصلاة بخاتمه وتصدق في ليالي صيامه المنذور بما كان فطوره ونزل فيه ﴿ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ﴾ وأنه أشجع الناس في الحروب حتى ﴿ قال صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الأحزاب لضربة علي خير من عبادة الثقلين ﴾ .
وتواترت وقعته في خيبر وغيره وأنه اشتهر حسن خلقه ومزيد قوته في بدنه حتى قلع باب خيبر بيده ﴿ وقال له صلى الله تعالى عليه وسلم حين قال له علي جعلتني خليفة للنساء والصبيان أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ﴾ الحديث .
﴿ وقال صلى الله تعالى عليه وسلم حين شكوا من علي في بعض غزواته ما تريدون عليا ثلاثا إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ﴾ .
وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ﴿ رأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم آخذا بيد علي وهو يقول الله وليي وأنا وليك ﴾ .
وعن عمر رضي الله تعالى عنه ﴿ أشهد على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لسمعته وهو يقول : إن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعتا في كفة ثم وضع إيمان علي في كفة ميزان لرجح إيمان علي ﴾ وروي { أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال لوفد ثقيف لأبعثن رجلا مني أو مثل نفسي فليضربن أعناقكم إلى آخره قال عمر ما