تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لفاطمة إن الله تعالى اطلع على أهل الأرض واختار منهم أباك فاتخذه نبيا ثم اطلع ثانية واختار منهم بعلك } أي زوجك .

تاسعها : أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما آخى بين الصحابة اتخذه أخا لنفسه وذلك إنما هو لعلو رتبته وفضله .

عاشرها : ﴿ قوله صلى الله تعالى عليه وسلم بعدما بعث أبا بكر وعمر إلى خيبر فرجعا منهزمين لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار وأعطاها عليا ﴾ .

حادي عشرها : قوله تعالى في حق النبي ﴿ فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ﴾ والمراد بصالح المؤمنين علي كما نقله كثير من المفسرين .

ثاني عشرها : قوله ﴿ صلى الله تعالى عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في تقواه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى موسى في هيبته وإلى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي بن أبي طالب ﴾ ثم اعلم أنه اجتمع في علي رضي الله تعالى عنه كمالات يكاد أن لا تجتمع في غيره نحو كونه أعلم الناس وأحرصهم على التعلم وكان في صغره في حجره وفي كبره ختنا له صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ قال صلى الله تعالى عليه وسلم أقضاكم علي وأنا مدينة العلم وعلي بابها ﴾ وقال عمر رضي الله تعالى عنه حين نهاه علي عن رجم من ولدت لستة أشهر ورجم الحاملة : لولا علي لهلك عمر .

وإن جميع الفرق ينسبون إليه في الأصول والفروع وكذا المتصوفة في تصفية الباطن ، وابن عباس رئيس المفسرين تلميذه وعلمه وفصاحته وفقهه في

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٨