والعام لا سيما ممن يكون متمسكا بالأوهام غير متخلق ولا متحقق بقواعد الإسلام ففسقه لكذبه وافترائه واضح انتهى .
( سوى نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في ليلة الإسراء وقد اختلف فيه ) وقد سبق أنه هل هو بالبصر أو بالبصيرة على اختلاف روايات كبار الأصحاب وأكثر العلماء بعين الرأس وتصحيح التفتازاني تصحيح بالفؤاد والله أعلم بالمراد .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦