زوجتك من يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ثم قال : وأزيدك لو قد دخلت الجنة فرأيت منزله لم تري أحدا من أصحابي يعلوه في منزله } .
وفي حديث عائشة ﴿ اللهم قد رضيت عن عثمان فارض عنه ﴾ ( ثم علي المرتضى ) لارتضائه صلى الله تعالى عليه وسلم إياه خليفة في المدينة على أهله في غزوة تبوك وقال : ﴿ أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ﴾ أو لارتضاء النبي أفعاله أو لأخوته وصحبته وفضائله رضي الله تعالى عنه على ما فهم من المواقف بوجوه : أولها : آية المباهلة ﴿ ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ﴾ لأن المراد بالأنفس علي لأن الأخبار الصحيحة أنه صلى الله تعالى عليه وسلم دعا عليا إلى هذا المقام .
ثانيها : خبر الطير ﴿ حين أهدي إليه طائر مشوي قال صلى الله تعالى عليه وسلم اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير فأتى علي وأكل معه ﴾ .
ثالثها : ﴿ قوله صلى الله تعالى عليه وسلم في ذي الثدية يقتله خير الخلق ﴾ وقد قتله علي .
رابعها : قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ أخي ووزيري وخير من أتركه بعدي يقضي ديني وينجز وعدي علي بن أبي طالب ﴾ .
خامسها : ﴿ قوله لفاطمة أما ترضين أني زوجتك من خير أمتي ﴾ .
سادسها : قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ خير من أتركه بعدي علي ﴾ .
سابعها : قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ أنا سيد العالمين وسيد العرب وعلي سيد العرب ﴾ .
ثامنها : { قوله صلى الله تعالى عليه وسلم