( وأما صنف ) ( القدرية ) من المعتزلة النافين للقدر ( يردون العلم ) له تعالى ( فكذلك عندنا ) خارجون عن الدين ( وتفسير رد العلم ) أي بيانه ( أنهم يقولون : إن الله تعالى يعلم كل شيء عند كونه ) أي عند وجوده ( وكذلك كل شيء يكون ) يوجد ( عند كونه ) وجوده وهذا قريب مما سبق .
( وأما الشيء الذي لم يكن ) لم يوجد ( فإنه لا يعلمه الله تعالى حتى يكون فهؤلاء ) الظاهر كل ما ذكر هنا لا الأخير فقط لعموم علته وحكمه من قوله ( كفار لا نتزوج من نسائهم ولا نزوجهم ) للزوم إجراء أحكام المرتدين عليهم ( ولا نتبع جنازتهم ) .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦