( وفيها من يقول بقول جهم ) ابن صفوان عن حاشية المصنف قال لا قدرة للعبد أصلا والله لا يعلم شيئا من الأشياء قبل وقوعه وأن علمه حادث لا في محل وأنه لا يتصف بما يتصف به غيره من العلم ، والقدرة ، والإرادة وغيرها ، وأن الجنة ، والنار تفنيان انتهى .
فلا تكرار كما توهم بناء على تفسيره بالمجبرة ولا شك أن الكفر ليس باعتبار مجموع المقال من حيث المجموع بل بكل واحد من المقال قيل هو أول من قال بخلق القرآن وكان فصيح اللسان ليس له علم ، ويجالس الدهرية ويقول الرب هو هذا الهواء مع كل شيء ، وفي كل شيء ولا يخلو منه شيء فقتل على بدعته بأصبهان قيل فاسود وجهه لكن في بعض الكتب أسند إلى الجهمية كلمات أخر نحو أن يقال الله بكل مكان لقوله تعالى - ﴿ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ﴾ - وأن الإيمان هو المعرفة بلا اعتبار إقرار ( فهو خارج عندنا من الدين فلا نصلي عليه ولا نتبع جنازته ) بفتح الجيم الميت وبالكسر نعش وعليه الميت ، وقيل اسم لهذا بالفتح أيضا وقيل غير ذلك قيل ذكر جهم عند عبد الله بن المبارك فقال عجبت لشيطان إلى الناس داعيا إلى النار واشتق اسمه من جهنم .